القرآن الكريم للجميع » تفسير ابن كثر » سورة الحجر
وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ وَمَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ (20) (الحجر) 
وَقَوْله " وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِش " يَذْكُر تَعَالَى أَنَّهُ صَرَفَهُمْ فِي الْأَرْض فِي صُنُوف الْأَسْبَاب وَالْمَعَايِش وَهِيَ جَمْع مَعِيشَة وَقَوْله " وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ" قَالَ مُجَاهِد هِيَ الدَّوَابّ وَالْأَنْعَام وَقَالَ اِبْن جَرِير هُمْ الْعَبِيد وَالْإِمَاء وَالدَّوَابّ وَالْأَنْعَام وَالْقَصْد أَنَّهُ تَعَالَى يَمْتَنّ عَلَيْهِمْ بِمَا يَسَّرَ لَهُمْ مِنْ أَسْبَاب الْمَكَاسِب وَوُجُوه الْأَسْبَاب وَصُنُوف الْمَعَايِش وَبِمَا سَخَّرَ لَهُمْ مِنْ الدَّوَابّ الَّتِي يَرْكَبُونَهَا وَالْأَنْعَام الَّتِي يَأْكُلُونَهَا وَالْعَبِيد وَالْإِمَاء الَّتِي يَسْتَخْدِمُونَهَا وَرِزْقهمْ عَلَى خَالِقهمْ لَا عَلَيْهِمْ فَلَهُمْ هُمْ الْمَنْفَعَة وَالرِّزْق عَلَى اللَّه تَعَالَى .
كتب عشوائيه
- الإسلام هو ...الإسلام هو: كتابٌ قيِّم عرض المؤلف فيه بإيجاز التعريف بالإسلام، وبيان أنه الدين الصحيح، والدين الوحيد المُتَّبَع.
المؤلف : Pete Seda
الناشر : Islamic Propagation Office in Rabwah
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/1301
- العقيدة الطحاويةالعقيدة الطحاوية: متن مختصر صنفه العالم المحدِّث: أبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الأزدي الطحاوي، المتوفى سنة 321هـ، وهي عقيدةٌ موافقة في جُلِّ مباحثها لما يعتقده أهل الحديث والأثر، أهل السنة والجماعة، وقد ذَكَرَ عددٌ من أهل العلم أنَّ أتْبَاعَ أئمة المذاهب الأربعة ارتضوها؛ وذلك لأنها اشتملت على أصول الاعتقاد المُتَّفَقِ عليه بين أهل العلم، وذلك في الإجمال لأنَّ ثَمَّ مواضع اُنتُقِدَت عليه.
المؤلف : Abu Jafar at-Tahawi
المترجم : Suhaib Hasan AbdulGhaffar
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/52960
- الطرق الجالبة لمحبة اللهالطرق الجالبة لمحبة الله: مقالة من إعداد القسم العلمي بدار الوطن، وتتحدث عن الطرق والأسباب التي تجلب محبة الله - عز وجل - للعبد، وهي مجموعة من الأعمال الصالحة من داوم عليها فإنه ينال محبَّة الله - سبحانه وتعالى -.
الناشر : Daar Al-Watan
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/1315
- كفى بالموت واعظاكفى بالموت واعظا: فإن الموت لا ريب فيه، ويقين لا شك فيه، قال تعالى: { وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ }، فمن يجادل في الموت وسكرته؟! ومن يخاصم في القبر وضمته؟! ومن يقدر على تأخير موته وتأجيل ساعته؟! يقول تعالى: { فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ }، فلماذا تتكبر أيها الإنسان وسوف تأكلك الديدان؟! ولماذا تطغى وفي التراب ستلقى؟! ولماذا التسويف والغفلة وأنت تعلم أن الموت يأتي بغتة؟! يقول تعالى: { كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ }، ويقول تعالى: { كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ }، ويقول تعالى: { كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ }، وفي هذه المقالة موعظةٌ عن الموت.
الناشر : Daar Al-Watan
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/1323
- أصول السنة-
المؤلف : Imam Ahmed ibn Hanbal
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/51792












