القرآن الكريم للجميع » تفسير ابن كثر » سورة الأحقاف
وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُم مِّنَ الْقُرَىٰ وَصَرَّفْنَا الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (27) (الأحقاف) 
وَقَوْله تَعَالَى " وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلكُمْ مِنْ الْقُرَى " يَعْنِي أَهْل مَكَّة قَدْ أَهْلَكَ اللَّه الْأُمَم الْمُكَذِّبَة بِالرُّسُلِ مِمَّا حَوْلهَا كَعَادٍ وَكَانُوا بِالْأَحْقَافِ بِحَضْرَمَوْت عِنْد الْيَمَن وَثَمُود وَكَانَتْ مَنَازِلهمْ بَيْنهمْ وَبَيْن الشَّام وَكَذَلِكَ سَبَأ وَهُمْ أَهْل الْيَمَن وَمَدْيَن وَكَانَتْ فِي طَرِيقهمْ وَمَمَرّهمْ إِلَى غَزَّة وَكَذَلِكَ بُحَيْرَة قَوْم لُوط كَانُوا يَمُرُّونَ بِهَا أَيْضًا وَقَوْله عَزَّ وَجَلَّ" وَصَرَّفْنَا الْآيَات " أَيْ بَيَّنَّاهَا وَأَوْضَحْنَاهَا " لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ " .
كتب عشوائيه
- مجمل أصول أهل السنة والجماعة في العقيدةمجمل أصول أهل السنة والجماعة في العقيدة: هذا الكتاب يعرض عقيدة السلف وقواعدها، بعبارة موجزة وأسلوب واضح، مع التزام الألفاظ الشرعية المأثورة عن الأئمة قدر الإمكان.
المؤلف : Naasir Bin Abdulkarim al-Aql
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/1295
- أنت تسأل والقرآن يجيبكتاب صغير يجيب عن اثنين وثلاثين سؤالا من خلال الآيات القرآنية. يجيب عن أسئلة عن الله الخالق الحق، الأمم السابقة، معنى العبادة، حفظ القرآن من التحريف، النبي محمد والنبي عيسى عليهما الصلاة والسلام، الآخرة، مصير المؤمنين والكافرين.
المؤلف : Mohammed Bin Yahya Al-Taum - Muhammad ibn Yahya Al-Toom
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/322144
- الإسلام دين الفطرة-
المؤلف : Majed S. Al-Rassi - Majid Bin Sulaiman Al-Russi
المدقق/المراجع : Abu Ameenah Bilal Philips
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/51735
- قصص المسلمين الجدديحتوي هذا الكتاب على قصص إسلام بعض المسلمين الجدد.
المدقق/المراجع : Muhammad AbdulRaoof
الناشر : Islamic call and guidance centre in Abha: www.taweni.com
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/378923
- أسباب زيادة الإيمان ونقصانه-
المؤلف : AbdurRazzaaq AbdulMuhsin Al-Abbaad
المترجم : Abu Safwan Farid Ibn AbdulWahid Haibatan - Abu Safwah Fareed Abdul Wahid
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/51733












