القرآن الكريم للجميع » تفسير ابن كثر » سورة القمر
إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ (31) (القمر) 
أَيْ فَبَادُوا عَنْ آخِرهمْ لَمْ تَبْقَ مِنْهُمْ بَاقِيَة وَخَمَدُوا وَهَمَدُوا كَمَا يَهْمَد يَبِيس الزَّرْع وَالنَّبَات قَالَهُ غَيْر وَاحِد مِنْ الْمُفَسِّرِينَ , وَالْمُحْتَظِر قَالَ السُّدِّيّ هُوَ الْمَرْعَى بِالصَّحْرَاءِ حِين يَبِيس وَيَحْتَرِق وَتُسْفِيه الرِّيح وَقَالَ اِبْن زَيْد كَانَتْ الْعَرَب يَجْعَلُونَ حِظَارًا عَلَى الْإِبِل وَالْمَوَاشِي مِنْ يَبِيس الشَّوْك فَهُوَ الْمُرَاد مِنْ قَوْله " كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِر " وَقَالَ سَعِيد بْن جُبَيْر هَشِيم الْمُحْتَظِر هُوَ التُّرَاب الْمُتَنَاثِر مِنْ الْحَائِط وَهَذَا قَوْل غَرِيب وَالْأَوَّل أَقْوَى وَاَللَّه أَعْلَم .
كتب عشوائيه
- أسباب زيادة الإيمان ونقصانه-
المؤلف : AbdurRazzaaq AbdulMuhsin Al-Abbaad
المترجم : Abu Safwan Farid Ibn AbdulWahid Haibatan - Abu Safwah Fareed Abdul Wahid
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/51733
- من يملك حق الاجتهاد؟من يملك حق الاجتهاد: لقد كثر المُدَّعون لنصرة الإسلام، وكلهم يدَّعي أنه مجتهد، وفي هذا الكتاب يبيِّن الشيخ من هو المجتهد، وقد قسم رسالته إلى أربعة مباحث: المبحث الأول: من أسباب طرق هذا الموضوع. المبحث الثاني: أهمية الفتوى والكلام في المسائل الشرعية. المبحث الثالث: الأمور التي يشملها القول على الله بغير علم. المبحث الرابع: صور وألوان من القول على الله بغير علم.
المؤلف : Salman Bin Fahad al-Awdah
الناشر : http://www.islamtoday.net - Islam Today Website
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/1403
- آفات اللسانآفات اللسان: رسالة في بيان خطر آفات اللسان على الفرد والمجتمع، والأمة الإسلامية.
الناشر : Islamic Propagation Office in Rabwah
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/1239
- الحكمة وراء الأحكام الشرعية المتعلقة بالنساءهذا البحث قدم للمؤتمر الرابع للأمم المتحدة عن المرأة و الذي اقيم في بكين في الصين.
المؤلف : Abdur-Rahman Abdul-Khaliq
المترجم : Ali at-Tamimi
الناشر : IANA
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/48066
- رسالة في الدماء الطبيعية للنساءرسالة في الدماء الطبيعية للنساء: بحث يفصل فيه فضيلة الشيخ أحكام الدماء الطبيعية للنساء، وتنقسم الرسالة إلى سبعة فصول على النحو التالي : الفصل الأول: في معنى الحيض وحكمته. الفصل الثاني: في زمن الحيض ومدته. الفصل الثالث: في الطوارئ على الحيض. الفصل الرابع: في أحكام الحيض. الفصل الخامس: في الاستحاضة وأحكامها. الفصل السادس: في النفاس وحكمه. الفصل السابع: في استعمال مايمنع الحيض أو يجلبه، وما يمنع الحمل أو يسقطه.
المؤلف : Muhammad ibn Saleh al-Othaimeen
المترجم : Dr. Saleh As-Saleh
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/219075












