خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ (53) (القمر) mp3
أَيْ مِنْ أَعْمَالهمْ " مُسْتَطَر" أَيْ مَجْمُوع عَلَيْهِمْ وَمُسَطَّر فِي صَحَائِفهمْ لَا يُغَادِر صَغِيرَة وَلَا كَبِيرَة إِلَّا أَحْصَاهَا . وَقَدْ قَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا أَبُو عَامِر حَدَّثَنَا سَعِيد بْن مُسْلِم اِبْن بَانَك سَمِعْت عَامِر بْن عَبْد اللَّه بْن الزُّبَيْر حَدَّثَنِي عَوْف بْن الْحَارِث وَهُوَ اِبْن أَخِي عَائِشَة لِأُمّهَا عَنْ عَائِشَة أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُول" يَا عَائِشَة إِيَّاكِ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوب فَإِنَّ لَهَا مِنْ اللَّه طَالِبًا " . وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَهْ مِنْ طَرِيق سَعِيد بْن مُسْلِم بْن مَاهَك الْمَدَنِيّ وَثَّقَهُ أَحْمَد وَابْن مَعِين وَأَبُو حَاتِم وَغَيْرهمْ . وَقَدْ رَوَاهُ الْحَافِظ اِبْن عَسَاكِر فِي تَرْجَمَة سَعِيد بْن مُسْلِم هَذَا مِنْ وَجْه آخَر ثُمَّ قَالَ سَعِيد فَحَدَّثْت بِهَذَا الْحَدِيث عَامِر بْن هِشَام فَقَالَ لِي وَيْحَك يَا سَعِيد بْن مُسْلِم لَقَدْ حَدَّثَنِي سُلَيْمَان بْن الْمُغِيرَة أَنَّهُ عَمِلَ ذَنْبًا فَاسْتَصْغَرَهُ فَأَتَاهُ آتٍ فِي مَنَامه فَقَالَ لَهُ يَا سُلَيْمَان : لَا تَحْقِرَنَّ مِنْ الذُّنُوب صَغِيرًا إِنَّ الصَّغِير غَدًا يَعُود كَبِيرًا إِنَّ الصَّغِير وَلَوْ تَقَادَمَ عَهْدُهُ عِنْد الْإِلَه مُسَطَّرٌ تَسْطِيرًا فَازْجُرْ هَوَاك عَنْ الْبَطَالَة لَا تَكُنْ صَعْب الْقِيَاد وَشَمِّرَنَّ تَشْمِيرًا إِنَّ الْمُحِبّ إِذَا أَحَبَّ إِلَهَهُ طَارَ الْفُؤَاد وَأُلْهِمَ التَّفْكِيرَا فَاسْأَلْ هِدَايَتَك الْإِلَهَ بِنِيَّةٍ فَكَفَى بِرَبِّك هَادِيًا وَنَصِيرًا

كتب عشوائيه

  • رياض الصالحينكتاب رياض الصالحين للإمام المحدث الفقيه أبي زكريا يحيى بن شرف النووي المتوفى سنة 676هـ - رحمه الله - من الكتب المهمة، وهو من أكثر الكتب انتشاراً في العالم؛ وذلك لاشتماله على أهم ما يحتاجه المسلم في عباداته وحياته اليومية مع صحة أحاديثه - إلا نزراً يسيراً - واختصاره وسهولته وتذليل المصنف لمادته، وهو كتاب ينتفع به المبتديء والمنتهي.

    المؤلف : Abu Zakaria Al-Nawawi

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/290639

    التحميل :Riyad-us-Saliheen

  • البحث عن الحق [ إسلام سلمان الفارسي ]هذه المطوية مفيدة تحكي قصة إسلام سلمان الفارسي - رضي الله عنه - الذي بحث عن الحق حتى لقيه في المدينة عند خاتم النبيين - عليه الصلاة والسلام -.

    المؤلف : Dr. Saleh As-Saleh

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/1225

    التحميل :The Search for the TruthThe Search for the Truth

  • من صفات الداعية الرفق واللينإن الرفق واللين صفتان محبوبتان إلى الله تعالى، فهما من أهم مفاتيح القلوب؛ لأن الناس بطبيعتهم ينفرون من الغلظة والفظاظة والخشونة، ويألفون الرفق واللين وتجذبهم الكلمة الطيبة والعبارة اللطيفة، ولذلك كان التوجه الرباني للنبي الرؤوف الرحيم - صلوات الله وسلام عليه -: {فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظًّا غليظ القلب لانفَضُّوا من حولك} [آل عمران الآية 159].

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/289146

    التحميل :Kindness and Gentleness

  • مفهوم الإله في الإسلامقال المؤلف في مقدمته للكتيب: "معروف أن كل لغة لها كلمة أو أكثر تشير إلى الإله وأحيانًا إلى ألهة دنيوية من صنع البشر. ليس هذا هو الحال مع اسم "الله". "الله" هو الاسم العلم للإله الحق. لا شيء آخر يمكن أن يسمى بهذا الاسم. هذا الاسم لا يُجمع ولا يُذكر ويُئنث. بهذا يظهر تميُز هذا الاسم إذا ما قورن بلفظ "جود" الذي من الممكن أن يُجمع ويُؤنث. من الشيق أن نلاحظ أن هذا الاسم "الله" هو اسم الله في اللغة الآرامية لغة عيسى عليه السلام وهي أخت اللغة العربية.

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/322097

    التحميل :Concept of God in Islam

  • عالم الجن واالشياطينفي هذا الكتاب يتناول الدكتور عمر الأشقر أمران مهمان: الأول هو صفات الجن، وتعد معرفة هذا الأمر صعبة لأسباب منها: أنه من المعروف أن الجن يكذبون على بني آدم، ويخدعونهم فلا يمكن حينئذٍ أن نثق بما يخبروننا عن أنفسهم من صفات. ومن هنا على العبد أن يعض بنواجذه على نصوص الكتاب والسنة الصحيحة حيال هذه النقطة. الأمر الثاني: هو صفات ومنهج إبليس نفسه في التعامل مع بني آدم. وقد ذكر الله تعالى إبليس، وأهدافه، ومكائده، ومعاونيه في القرآن الكريم، وليست هذه مصادفة بل لبيان عداوة إبليس الشديدة لبني آدم. من هنا على العبد أن يحصن نفسه، ويدافع عنها ضد هذا العدو المبين.

    المؤلف : Omar Bin Sulaiman Al-Ashqar

    المدقق/المراجع : Muhammad AbdulRaoof

    المترجم : Jamaal Zarabozo

    الناشر : http://www.islambasics.com - Islam Basics Website

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/286181

    التحميل :The World of the Jinn and Devils