خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ (20) (الواقعة) mp3
وَقَوْله تَعَالَى " وَفَاكِهَة مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ وَلَحْم طَيْر مِمَّا يَشْتَهُونَ " أَيْ وَيَطُوفُونَ عَلَيْهِمْ بِمَا يَتَخَيَّرُونَ مِنْ الثِّمَار وَهَذِهِ الْآيَة دَلِيل عَلَى جَوَاز أَكْل الْفَاكِهَة عَلَى صِفَة التَّخَيُّر لَهَا وَيَدُلّ عَلَى ذَلِكَ حَدِيث عِكْرَاش بْن ذُؤَيْب الَّذِي رَوَاهُ الْحَافِظ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيّ رَحِمَهُ اللَّه فِي مُسْنَده حَدَّثَنَا الْعَبَّاس بْن الْوَلِيد النَّرْسِيّ حَدَّثَنَا الْعَلَاء بْن الْفَضْل بْن عَبْد الْمَلِك بْن أَبِي سَوْمَة حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّه بْن عِكْرَاش عَنْ أَبِيهِ عِكْرَاش بْن ذُؤَيْب قَالَ : بَعَثَنِي مُرَّة فِي صَدَقَات أَمْوَالهمْ إِلَى رَسُول اللَّه صَلِّي اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدِمْت الْمَدِينَة فَإِذَا هُوَ جَالِس بَيْن الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَار وَقَدِمْت عَلَيْهِ بِإِبِلٍ كَأَنَّهَا عُرُوق الْأَرْطَى قَالَ " مَنْ الرَّجُل ؟ " قُلْت عِكْرَاش بْن ذُؤَيْب قَالَ " اِرْفَعْ فِي النَّسَب " فَانْتَسَبْت لَهُ إِلَى مُرَّة بْن عُبَيْد وَهَذِهِ صَدَقَة مُرَّة بْن عُبَيْد فَتَبَسَّمَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ " هَذِهِ إِبِل قَوْمِي هَذِهِ صَدَقَات قَوْمِي " ثُمَّ أَمَرَ بِهَا أَنْ تُوسَم بِمِيسَمِ إِبِل الصَّدَقَة وَتُضَمّ إِلَيْهَا ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَانْطَلَقْنَا إِلَى مَنْزِل أُمّ سَلَمَة فَقَالَ " هَلْ مِنْ طَعَام ؟ " فَأُتِينَا بِحَفْنَةٍ كَالْقَصْعَةِ كَثِيرَة الثَّرِيد وَالْوَذْر فَجَعَلَ يَأْكُل مِنْهَا فَأَقْبَلْت أَخْبِط بِيَدِي فِي جَوَانِبهَا فَقَيَّضَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ الْيُسْرَى عَلَى يَدِي الْيُمْنَى فَقَالَ " يَا عِكْرَاش كُلْ مِنْ مَوْضِع وَاحِد فَإِنَّهُ طَعَام وَاحِد" ثُمَّ أُتِينَا بِطَبَقٍ فِيهِ تَمْر أَوْ رُطَب - شَكَّ عُبَيْد اللَّه رُطَبًا كَانَ أَوْ تَمْرًا - فَجَعَلْت آكُل مِنْ بَيْن يَدِي وَجَالَتْ يَد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الطَّبَق وَقَالَ" يَا عِكْرَاش كُلْ مِنْ حَيْثُ شِئْت فَإِنَّهُ غَيْر لَوْن وَاحِد ثُمَّ أَتَيْنَا بِمَاءٍ فَغَسَلَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَده وَمَسَحَ بِبَلَلِ كَفَّيْهِ وَجْهه وَذِرَاعَيْهِ وَرَأْسه ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ " يَا عِكْرَاش هَذَا الْوُضُوء مِمَّا غَيَّرَتْ النَّار " وَهَكَذَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ مُطَوَّلًا وَابْن مَاجَهْ جَمِيعًا عَنْ مُحَمَّد بْن بَشَّار عَنْ أَبِي الْهُزَيْل الْعَلَاء بْن الْفَضْل بِهِ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ غَرِيب لَا نَعْرِفهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثه وَقَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا بَهْز بْن أَسَد وَعَفَّان وَقَالَ الْحَافِظ اِبْن يَعْلَى حَدَّثَنَا شَيْبَان قَالُوا حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن الْمُغِيرَة حَدَّثَنَا ثَابِت قَالَ : قَالَ أَنَس كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُعْجِبهُ الرُّؤْيَا فَرُبَّمَا رَأَى الرَّجُل الرُّؤْيَا فَسَأَلَ عَنْهُ إِذَا لَمْ يَكُنْ يَعْرِفهُ فَإِذَا أَثْنَى عَلَيْهِ مَعْرُوفًا كَانَ أَعْجَب لِرُؤْيَاهُ إِلَيْهِ فَأَتَتْهُ اِمْرَأَة فَقَالَتْ يَا رَسُول اللَّه رَأَيْت كَأَنِّي أُتِيت فَأُخْرِجْت مِنْ الْمَدِينَة فَأُدْخِلْت الْجَنَّة فَسَمِعْت وَجْبَة اِنْتَحَبَتْ لَهَا الْجَنَّة فَنَظَرْت فَإِذَا فُلَان بْن فُلَان وَفُلَان بْن فُلَان فَسَمَّتْ اِثْنَيْ عَشَر رَجُلًا كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ بَعَثَ سَرِيَّة قَبْل ذَلِكَ فَجِيءَ بِهِمْ عَلَيْهِمْ ثِيَاب طُلْس تَشْخُب أَوْدَاجهمْ فَقِيلَ اِذْهَبُوا بِهِمْ إِلَى نَهَر الْبَيْدَخ أَوْ الْبَيْذَخ قَالَ فَغُمِسُوا فِيهِ فَخَرَجُوا وَوُجُوههمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَة الْبَدْر فَأَتَوْا بِصَحْفَةٍ مِنْ ذَهَب فِيهَا بُسْر فَأَكَلُوا مِنْ بُسْره مَا شَاءُوا فَمَا يُقَلِّبُونَهَا مِنْ وَجْه إِلَّا أَكَلُوا مِنْ الْفَاكِهَة مَا أَرَادُوا وَأَكَلْت مَعَهُمْ فَجَاءَ الْبَشِير مِنْ تِلْكَ السَّرِيَّة فَقَالَ مَا كَانَ مِنْ رُؤْيَا كَذَا وَكَذَا فَأُصِيبَ فُلَان وَفُلَان حَتَّى عَدَّ اثْنَيْ عَشَر رَجُلًا فَدَعَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَرْأَة فَقَالَ " قُصِّي رُؤْيَاك " فَقَصَّتْهَا وَجَعَلَتْ تَقُول فَجِيءَ بِفُلَانٍ وَفُلَان كَمَا قَالَ . هَذَا لَفْظ أَبِي يَعْلَى قَالَ الْحَافِظ الضِّيَاء وَهَذَا عَلَى شَرْط مُسْلِم وَقَالَ الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانِيّ حَدَّثَنَا مُعَاذ بْن الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن الْمَدِينِيّ حَدَّثَنَا رَيْحَان بْن سَعِيد عَنْ عَبَّاد بْن مَنْصُور عَنْ أَيُّوب عَنْ أَبِي قِلَابَة عَنْ أَبِي أَسْمَاء عَنْ ثَوْبَان قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِنَّ الرَّجُل إِذَا نَزَعَ ثَمَرَة مِنْ الْجَنَّة عَادَتْ مَكَانهَا أُخْرَى " وَقَوْله تَعَالَى " وَلَحْم طَيْر مِمَّا يَشْتَهُونَ " قَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا سَيَّار بْن حَاتِم حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن سُلَيْمَان الضُّبَعِيّ حَدَّثَنَا ثَابِت عَنْ أَنَس قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِنَّ طَيْر الْجَنَّة كَأَمْثَالِ الْبُخْت يَرْعَى فِي شَجَر الْجَنَّة " فَقَالَ أَبُو بَكْر يَا رَسُول اللَّه إِنَّ هَذِهِ لَطَيْر نَاعِمَة فَقَالَ " آكِلهَا أَنْعَم مِنْهَا - قَالَهَا ثَلَاثًا - وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُون مِمَّنْ يَأْكُل مِنْهَا" اِنْفَرَدَ بِهِ أَحْمَد مِنْ هَذَا الْوَجْه . وَرَوَى الْحَافِظ أَبُو عَبْد اللَّه الْمَقْدِسِيّ فِي كِتَابه صِفَة الْجَنَّة مِنْ حَدِيث إِسْمَاعِيل بْن عَلِيّ الْخَطْمِيّ عَنْ أَحْمَد بْن عَلِيّ الحيوطي عَنْ عَبْد الْجَبَّار بْن عَاصِم عَنْ عَبْد اللَّه بْن زِيَاد عَنْ زُرْعَة عَنْ نَافِع عَنْ اِبْن عُمَر قَالَ : ذَكَرْت عِنْد النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طُوبَى فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَا أَبَا بَكْر هَلْ بَلَغَك مَا طُوبَى ؟ " قَالَ اللَّه وَرَسُوله أَعْلَم قَالَ " طُوبَى شَجَرَة فِي الْجَنَّة مَا يَعْلَم طُولهَا إِلَّا اللَّه سَيْر الرَّاكِب تَحْت غُصْن مِنْ أَغْصَانهَا سَبْعِينَ خَرِيفًا وَرَقهَا الْحُلَل يَقَع عَلَيْهَا الطَّيْر كَأَمْثَالِ الْبُخْت " فَقَالَ أَبُو بَكْر يَا رَسُول اللَّه إِنَّ هُنَاكَ لَطَيْرًا نَاعِمًا ؟ قَالَ " أَنْعَمَ مِنْهُ مَنْ يَأْكُلهُ وَأَنْتَ مِنْهُمْ إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى " وَقَالَ قَتَادَة فِي قَوْله تَعَالَى " وَلَحْم طَيْر مِمَّا يَشْتَهُونَ " وَذَكَرَ لَنَا أَنَّ أَبَا بَكْر قَالَ يَا رَسُول اللَّه إِنِّي أَرَى طَيْرهَا نَاعِمَة كَأَهْلِهَا نَاعِمُونَ قَالَ " مَنْ يَأْكُلهَا وَاَللَّه يَا أَبَا بَكْر أَنْعَمَ مِنْهَا وَإِنَّهَا لَأَمْثَال الْبُخْت وَإِنِّي لَأَحْتَسِب عَلَى اللَّه أَنْ تَأْكُل مِنْهَا يَا أَبَا بَكْر " . وَقَالَ أَبُو بَكْر بْن أَبِي الدُّنْيَا حَدَّثَنِي مُجَاهِد بْن مُوسَى حَدَّثَنَا مَعْن بْن عِيسَى حَدَّثَنِي اِبْن أَخِي اِبْن شِهَاب عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَنَس بْن مَالِك أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ الْكَوْثَر فَقَالَ " نَهَر أَعْطَانِيهِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فِي الْجَنَّة أَشَدّ بَيَاضًا مِنْ اللَّبَن وَأَحْلَى مِنْ الْعَسَل فِيهِ طُيُور أَعْنَاقهَا يَعْنِي كَأَعْنَاقِ الْجُزُر " فَقَالَ عُمَر إِنَّهَا لَنَاعِمَة قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آكِلهَا أَنْعَم مِنْهَا " وَكَذَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ عَنْ عَبْد بْن حُمَيْد عَنْ الْقَعْنَبِيّ عَنْ مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُسْلِم بْن شِهَاب عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَنَس وَقَالَ حَسَن . وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن مُحَمَّد الطَّنَافُسِيّ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة عَنْ عُبَيْد اللَّه بْن الْوَلِيد الرَّصَافِيّ عَنْ عَطِيَّة الْعَوْفِيّ عَنْ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيّ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" إِنَّ فِي الْجَنَّة لَطَيْرًا فِيهِ سَبْعُونَ أَلْف رِيشَة فَيَقَع عَلَى صَحْفَة الرَّجُل مِنْ أَهْل الْجَنَّة فَيَنْتَفِض فَيَخْرُج مِنْ كُلّ رِيشَة يَعْنِي لَوْنًا أَبْيَض مِنْ اللَّبَن وَأَلْيَن مِنْ الزُّبْد وَأَعْذَب مِنْ الشَّهْد لَيْسَ مِنْهَا لَوْن يَشِيه صَاحِبه ثُمَّ يَطِير " هَذَا حَدِيث غَرِيب جِدًّا وَالرَّصَافِيّ وَشَيْخه ضَعِيفَانِ ثُمَّ قَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن صَالِح كَاتِب اللَّيْث حَدَّثَنِي اللَّيْث حَدَّثَنَا خَالِد بْن يَزِيد عَنْ سَعِيد بْن أَبِي هِلَال عَنْ أَبِي حَازِم عَنْ عَطَاء عَنْ كَعْب قَالَ : إِنَّ طَائِر الْجَنَّة أَمْثَال الْبُخْت يَأْكُل مِنْ ثَمَرَات الْجَنَّة وَيَشْرَب مِنْ أَنْهَار الْجَنَّة فَيَصْطَفِفْنَ لَهُ فَإِذَا اِشْتَهَى مِنْهَا شَيْئًا أَتَى حَتَّى يَقَع بَيْن يَدَيْهِ فَيَأْكُل مِنْ خَارِجه وَدَاخِله ثُمَّ يَطِير لَمْ يَنْقُص مِنْهُ شَيْء صَحِيح إِلَى كَعْب وَقَالَ الْحَسَن بْن عَرَفَة حَدَّثَنَا خَلَف بْن خَلِيفَة عَنْ حُمَيْد الْأَعْرَج عَنْ عَبْد اللَّه بْن الْحَارِث عَنْ عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود قَالَ : قَالَ لِي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِنَّك لَتَنْظُر إِلَى الطَّيْر فِي الْجَنَّة فَتَشْتَهِيه فَيَخِرّ بَيْن يَدَيْك مَشْوِيًّا " .

كتب عشوائيه

  • البراهين الموضحات في نظم كشف الشبهاتكشف الشبهات : رسالة نفيسة كتبها الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - وهي عبارة عن سلسلة شبهات للمشركين وتفنيدها وإبطالها، وفيها بيان توحيد العبادة وتوحيد الألوهية الذي هو حق الله على العباد، وفيها بيان الفرق بين توحيد الربوبية وتوحيد الإلهية والعبادة، وقد نظمها الشيخ محمد الطيب الأنصاري المتوفي سنة (1363هـ) - رحمه الله تعالى - بإشارة من الشيخ عبد الله بن حسن آل الشيخ المتوفي سنة (1378هـ) - رحمه الله تعالى -، وقد طبع هذا النظم سنة (1357هـ) في مطبعة المدينة المنورة باسم " البراهين الموضحات نظم الشيخ محمد الطيب الأنصاري لكشف الشبهات " وأعيد نشره سنة (1413هـ) في دار لينة للنشر والتوزيع بالمدينة المنورة.

    المؤلف : محمد الطيب بن إسحاق الأنصاري المدني

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/295354

    التحميل :

  • تساؤلات حول الإسلام وتعليقاتتساؤلات حول الإسلام وتعليقات: فإن كثيرًا من الناس يناقش بعض التشريعات الإسلامية من منظور الحياة الدنيا فقط، أو من منظور يغفل عن العلاقة بين الحياة الدنيا المؤقتة وبين الحياة الآخرة الأبدية، فالحياة الدنيا ليست سوى مزرعة للحياة في الآخرة، وما نزرعه في الدنيا نحصد منه شيئًا يسيرًا في الدنيا، والعبرة بما نحصده في الحياة الآخرة. وفيما يلي سوف تتم مناقشة بعض هذه الانتقادات أو التساؤلات التي تصدر من غير المسلمين وبعض المسلمين أو المنظمات المنبثقة عن هيئة الأمم المتحدة، وسيشمل الموضوعات التالية: الحرص على نشر الإسلام، والإرهاب والعنف والتطرف، ومكانة المرأة في الإسلام، والتطرف وتطبيق الشريعة الإسلامية.

    المؤلف : سعيد إسماعيل صيني

    الناشر : موقع رابطة العالم الإسلامي http://www.themwl.org

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/323940

    التحميل :

  • توضيح المقصود في نظم ابن أبي داودالمنظومة الحائية : هي قصيدة في العقيدة وأصول الدين، نظمها الإمام المحقق والحافظ المتقن شيخ بغداد أبي بكر عبد الله بن أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني ابن صاحب السنن الإمام المعروف - رحمهما الله -. وهي منظومة شائعة الذكر، رفيعة الشأن، عذبة الألفاظ، سهلة الحفظ، لها مكانة عالية ومنزلة رفيعة عند أهل العلم في قديم الزمان وحديثه. وقد تواتر نقلها عن ابن أبي داود - رحمة الله - فقد رواها عنه غير واحد من أهل العلم كالآجري، وابن بطة، وابن شاهين وغيرهم، وثلاثتهم من تلاميذ الناظم، وتناولها غير واحد من أهل العلم بالشرح. والمنظومة تحتوي على بضع وثلاثين أو أربعين بيتاً، ينتهي كل بيت منها بحرف الحاء. - قال الإمام ابن القيم - رحمه الله - في النونية: وكذا الإمام ابن الإمام المرتضى ..... حقا أبي داود ذي العرفان تصنيفه نظماً ونثراً واضح ..... في السنة المثلى هما نجمان

    المؤلف : عبد الرحمن بن ناصر البراك

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/314832

    التحميل :

  • الزكاة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنةالزكاة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه رسالة مختصرة في «الزكاة في الإسلام» بينت فيها بإيجاز كل ما يحتاجه المسلم في زكاته, وقرنت كل مسألة بدليلها من الكتاب والسنة، ... وقد قسمت البحث إلى عدة مباحث على النحو الآتي: المبحث الأول: مفهوم الزكاة: لغة، وشرعًا. المبحث الثاني: منزلة الزكاة في الإسلام. المبحث الثالث: فوائد الزكاة وحِكَمِهَا. المبحث الرابع: حكم الزكاة في الإسلام. المبحث الخامس: شروط وجوب الزكاة. المبحث السادس: زكاة الدين. المبحث السابع: مسائل مهمة في الزكاة. المبحث الثامن: زكاة بهيمة الأنعام السائمة. المبحث التاسع: زكاة الخارج من الأرض. المبحث العاشر: زكاة الأثمان: الذهب والفضة والأوراق النقدية. المبحث الحادي عشر: زكاة عروض التجارة والأسهم والسندات. المبحث الثاني عشر: زكاة الفطر. المبحث الثالث عشر: مصارف الزكاة في الإسلام. المبحث الرابع عشر: صدقة التطوع في الإسلام».

    المؤلف : سعيد بن علي بن وهف القحطاني

    الناشر : المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/193637

    التحميل :

  • شرح ثلاثة الأصول [ آل الشيخ ]شرح ثلاثة الأصول : سلسلة مفرغة من الدروس التي ألقاها فضيلة الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ - حفظه الله - والثلاثة الأصول وأدلتها هي رسالة مختصرة ونفيسة صنفها الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - تحتوي على الأصول الواجب على الإنسان معرفتها من معرفة العبد ربه, وأنواع العبادة التي أمر الله بها، ومعرفة العبد دينه، ومراتب الدين، وأركان كل مرتبة، ومعرفة النبي - صلى الله عليه وسلم - في نبذة من حياته، والحكمة من بعثته، والإيمان بالبعث والنشور، وركنا التوحيد وهما الكفر بالطاغوت,والإيمان بالله.

    المؤلف : صالح بن عبد العزيز آل الشيخ

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/285590

    التحميل :

اختر التفسير

اختر سوره

كتب عشوائيه

اختر اللغة

المشاركه

Bookmark and Share