خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1) (الصف) mp3
سُورَة الصَّفّ : قَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن آدَم حَدَّثَنَا اِبْن الْمُبَارَك عَنْ الْأَوْزَاعِيّ عَنْ يَحْيَى بْن أَبِي كَثِير عَنْ أَبِي سَلَمَة وَعَنْ عَطَاء بْن يَسَار عَنْ أَبِي سَلَمَة عَنْ عَبْد اللَّه بْن سَلَام قَالَ تَذَاكَرْنَا أَيّكُمْ يَأْتِي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَسْأَلهُ أَيّ الْأَعْمَال أَحَبّ إِلَى اللَّه فَلَمْ يَقُمْ أَحَد مِنَّا فَأَرْسَلَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْنَا رَجُلًا رَجُلًا فَجَمَعَنَا فَقَرَأَ عَلَيْنَا هَذِهِ السُّورَة يَعْنِي سُورَة الصَّفّ كُلّهَا هَكَذَا رَوَاهُ الْإِمَام أَحْمَد وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا الْعَبَّاس بْن الْوَلِيد بْن مَرْثَد الْبَيْرُوتِيّ قِرَاءَة قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي سَمِعْت الْأَوْزَاعِيّ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْن أَبِي كَثِير حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَة بْن عَبْد الرَّحْمَن حَدَّثَنِي عَبْد اللَّه بْن سَلَام أَنَّ أُنَاسًا مِنْ أَصْحَاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا لَوْ أَرْسَلْنَا إِلَى رَسُول اللَّه نَسْأَلهُ عَنْ أَحَبّ الْأَعْمَال إِلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فَلَمْ يَذْهَب إِلَيْهِ أَحَد مِنَّا وَهِبْنَا أَنْ نَسْأَلهُ عَنْ ذَلِكَ قَالَ فَدَعَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُولَئِكَ النَّفَر رَجُلًا رَجُلًا حَتَّى جَمَعَهُمْ وَنَزَلَتْ فِيهِمْ هَذِهِ السُّورَة سَبَّحَ لِلَّهِ " الصَّفّ " قَالَ عَبْد اللَّه بْن سَلَام فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلّهَا قَالَ أَبُو سَلَمَة وَقَرَأَهَا عَلَيْنَا عَبْد اللَّه بْن سَلَام كُلّهَا قَالَ يَحْيَى بْن أَبِي كَثِير وَقَرَأَهَا عَلَيْنَا أَبُو سَلَمَة كُلّهَا قَالَ الْأَوْزَاعِيّ وَقَرَأَهَا عَلَيْنَا يَحْيَى بْن أَبِي كَثِير كُلّهَا قَالَ أَبِي وَقَرَأَهَا عَلَيْنَا الْأَوْزَاعِيّ كُلّهَا وَقَدْ رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن الدَّارِمِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن كَثِير عَنْ الْأَوْزَاعِيّ عَنْ يَحْيَى بْن أَبِي كَثِير عَنْ أَبِي سَلَمَة عَنْ عَبْد اللَّه بْن سَلَام قَالَ : قَعَدْنَا نَفَرًا مِنْ أَصْحَاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَذَاكَرْنَا فَقُلْنَا لَوْ نَعْلَم أَيّ الْأَعْمَال أَحَبّ إِلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ لَعَمِلْنَاهُ فَأَنْزَلَ اللَّه تَعَالَى " سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الْأَرْض وَهُوَ الْعَزِيز الْحَكِيم يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ " قَالَ عَبْد اللَّه بْن سَلَام فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَبُو سَلَمَة فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا اِبْن سَلَام قَالَ يَحْيَى فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا أَبُو سَلَمَة قَالَ اِبْن كَثِير فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا الْأَوْزَاعِيّ قَالَ عَبْد اللَّه فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا اِبْن كَثِير ثُمَّ قَالَ التِّرْمِذِيّ وَقَدْ خُولِفَ مُحَمَّد بْن كَثِير فِي إِسْنَاد هَذَا الْحَدِيث عَنْ الْأَوْزَاعِيّ فَرَوَى اِبْن الْمُبَارَك عَنْ الْأَوْزَاعِيّ عَنْ يَحْيَى بْن أَبِي كَثِير عَنْ هِلَال بْن أَبِي مَيْمُونَة عَنْ عَطَاء بْن يَسَار عَنْ عَبْد اللَّه بْن سَلَام أَوْ عَنْ أَبِي سَلَمَة عَنْ عَبْد اللَّه بْن سَلَام قُلْت وَهَكَذَا رَوَاهُ الْإِمَام أَحْمَد عَنْ مَعْمَر عَنْ اِبْن الْمُبَارَك بِهِ قَالَ التِّرْمِذِيّ وَرَوَى الْوَلِيد بْن مُسْلِم هَذَا الْحَدِيث عَنْ الْأَوْزَاعِيّ نَحْو رِوَايَة مُحَمَّد بْن كَثِير قُلْت وَكَذَا رَوَاهُ الْوَلِيد بْن يَزِيد عَنْ الْأَوْزَاعِيّ كَمَا رَوَاهُ اِبْن كَثِير قُلْت وَقَدْ أَخْبَرَنِي بِهَذَا الْحَدِيث الشَّيْخ الْمُسْنِد أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن أَبِي طَالِب الْحَجَّار قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَع أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُنَجَّا عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن اللُّتِّيّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَقْت عَبْد الْأَوَّل بْن عِيسَى بْن شُعَيْب السِّجْزِيّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَن بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الْمُظَفَّر بْن مُحَمَّد بْن دَاوُد الدَّاوُدِيّ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن حَمَوَيْهِ السَّرَخْسِيّ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْن عُمَر بْن عِمْرَان السَّمَرْقَنْدِيّ . أَخْبَرَنَا الْإِمَام الْحَافِظ أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن الدَّارِمِيّ بِجَمِيعِ مُسْنَده أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن كَثِير عَنْ الْأَوْزَاعِيّ فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْله وَتَسَلْسَلَ لَنَا قِرَاءَتهَا إِلَى شَيْخنَا أَبِي الْعَبَّاس الْحَجَّار وَلَمْ يَقْرَأهَا لِأَنَّهُ كَانَ أُمِّيًّا وَضَاقَ الْوَقْت عَنْ تَلْقِينِهَا إِيَّاهُ وَلَكِنْ أَخْبَرَنِي الْحَافِظ الْكَبِير أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عُثْمَان رَحِمَهُ اللَّه الذَّهَبِيّ أَخْبَرَنَا الْقَاضِي تَقِيّ الدِّين بْن سُلَيْمَان بْن الشَّيْخ أَبِي عَمْرو أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُنَجَّا بْن اللُّتِّيّ فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ وَتَسَلْسَلَ لِي مِنْ طَرِيقه وَقَرَأَهَا عَلَيَّ بِكَمَالِهَا وَلِلَّهِ الْحَمْد وَالْمِنَّة. يُخْبِر تَعَالَى أَنَّ جَمِيع مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الْأَرْض مِنْ شَيْء يُسَبِّح لَهُ وَيُمَجِّدهُ وَيُقَدِّسهُ وَيُصَلِّي لَهُ وَيُوَحِّدهُ كَقَوْلِهِ تَعَالَى " تُسَبِّح لَهُ السَّمَاوَات السَّبْع وَالْأَرْض وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْء إِلَّا يُسَبِّح بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحهمْ " وَقَوْله تَعَالَى " وَهُوَ الْعَزِيز " أَيْ مَنِيع الْجَنَاب " الْحَكِيم " فِي قَدَره وَشَرْعه.

كتب عشوائيه

  • كتاب الطهارة والصلاةهذا كتاب جامع لطيف نافع، يحتاج إليه كل مسلم ومسلمة؛ لأنه يصل العبد بربه في جميع أوقاته وأحواله، ويحقق مراد الرب من خلقه. جمع فيه بفضل الله أمهات المسائل الهامة في أعظم العبادات في ضوء القرآن والسنة، وبيَّنا فيه صفة الطهارة وأنواعها وأحكامها، وأقسام الصلوات وصفاتها وأحكامها وثوابها.

    المؤلف : محمد بن إبراهيم التويجري

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/380412

    التحميل :

  • العلم فضله وآدابه ووسائلهالعلم فضله وآدابه ووسائله: رسالة في بيان المراد بالعلم وذكر حكمه وأهمية العلم الذي يحتاج إلى تعلمه وكيفية التعلم.

    المؤلف : عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/1955

    التحميل :

  • اتحاف الخلق بمعرفة الخالقاتحاف الخلق بمعرفة الخالق : في هذه الرسالة ذكر أنواع التوحيد وذكر قواعد في طريقة القرآن في تقرير التوحيد ونفي ضده. وبيان حق الله تعالى على عباده بأن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، وبيان مكانة لا إله إلا الله في الحياة وفضائلها ومعناها ووجوب معرفة الله تعالى وتوحيده بالأدلة وانفراده تعالى بالملك والتصرف وقدرته على كل شيء وبيان مفاتح الغيب التي لا يعلمها إلا هو وإحاطة علم الله بكل شيء. وذكر شيء من آيات الله ومخلوقاته الدالة على توحيده وعظمته وعلمه وقدرته. وذكر خلاصة عقيدة الفرقة الناجية أهل السنة والجماعة. وذكر توحيد الأنبياء والمرسلين المتضمن تنزيه الخالق عما لا يليق بجلاله وعظمته وشرح أسمائه الحسنى وصفاته العلا وبيان الطريق إلى العلم بأنه لا إله إلا الله وبيان حكم الإيمان بالقدر وصفته ومراتبه وأنواع التقادير وذكرت أرقام الآيات القرآنية من سورها من المصحف الشريف.

    المؤلف : عبد الله بن جار الله بن إبراهيم الجار الله

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/208992

    التحميل :

  • أحصاه الله ونسوهأحصاه الله ونسوه: قال المصنف - حفظه الله -: «أقدم للقارئ الكريم الجزء السادس من سلسلة: أين نحن من هؤلاء؟ تحت عنوان: «أحصاه الله ونسوه» الذي يتحدَّث عن آفات اللسان ومزالقه. وقد بدأت بمداخل عن اللسان وعظم أمره، ثم آفة الغيبة وأتبعتها النميمة والكذب والاستهزاء».

    المؤلف : عبد الملك القاسم

    الناشر : دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/229602

    التحميل :

  • هذه مفاهيمناهذه مفاهيمنا : رسالة رد فيها المصنف - حفظه الله تعالى - على كتاب مفاهيم ينبغي أن تصحح لمحمد بن علوي المالكي.

    المؤلف : صالح بن عبد العزيز آل الشيخ

    الناشر : الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء بالرياض http://www.alifta.com

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/167485

    التحميل :

اختر التفسير

اختر سوره

كتب عشوائيه

اختر اللغة

المشاركه

Bookmark and Share