القرآن الكريم » تفسير ابن كثر » سورة القمر
وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ (37) (القمر) 
ذَلِكَ لَيْلَةَ وَرَدَ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَة جِبْرِيل وَمِيكَائِيل وَإِسْرَافِيل فِي صُوَر شَبَاب مُرْدٍ حِسَان مِحْنَة مِنْ اللَّه بِهِمْ فَأَضَافَهُمْ لُوط " وَبَعَثَتْ اِمْرَأَته الْعَجُوز السُّوء إِلَى قَوْمهَا فَأَعْلَمَتْهُمْ بِأَضْيَافِ لُوط فَأَقْبَلُوا يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ مِنْ كُلّ مَكَان فَأَغْلَقَ لُوط دُونهمْ الْبَاب فَجَعَلُوا يُحَاوِلُونَ كَسْر الْبَاب وَذَلِكَ عَشِيَّة وَلُوط عَلَيْهِ السَّلَام يُدَافِعهُمْ وَيُمَانِعهُمْ دُون أَضْيَافه وَيَقُول لَهُمْ" هَؤُلَاءِ بَنَاتِي " يَعْنِي نِسَاءَهُمْ " إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ قَالُوا لَقَدْ عَلِمَتْ مَا لَنَا فِي بَنَاتِك مِنْ حَقّ " أَيْ لَيْسَ لَنَا فِيهِنَّ أَرَبٌ " وَإِنَّك لَتَعْلَمُ مَا نُرِيد " فَلَمَّا اِشْتَدَّ الْحَال وَأَبَوْا إِلَّا الدُّخُول خَرَجَ عَلَيْهِمْ جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام فَضَرَبَ أَعْيُنهمْ بِطَرَفِ جَنَاحه فَانْطَمَسَتْ أَعْيُنهمْ يُقَال إِنَّهَا غَارَتْ مِنْ وُجُوههمْ وَقِيلَ إِنَّهُ لَمْ تَبْقَ لَهُمْ عُيُون بِالْكُلِّيَّةِ .
كتب عشوائيه
- أغراض السور في تفسير التحرير والتنوير لابن عاشورأغراض السور في تفسير التحرير والتنوير لابن عاشور : فإن كتاب الله - عز وجل - أولى ماصرفت الهمم للعناية به تلاوة، وحفظاً، وتدبراً، وعملاً. وإن أعظم مايعين على ذلك فهم مقاصد السور، والوقوف على أغراضها، وماتحتوي عليه من موضوعات. وفي هذا الكتاب جمع لأغراض السور من كتاب التحرير والتنوير للشيخ ابن عاشور - رحمه الله -.
المؤلف : محمد بن إبراهيم الحمد
الناشر : موقع دعوة الإسلام http://www.toislam.net
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/172560
- قصة عقيدة [ أحاديث إذاعية ومقالات صحفية ]قصة عقيدة [ أحاديث إذاعية ومقالات صحفية ]: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه مجموعة من الأحاديث الإذاعية والمقالات الصحفية أُذيعت متفرقة، ونُشرت مُشتتة. فلعل في نشرها مجتمعة فائدة. وقد آثرتُ أن أُقدِّمها للقارئ كما قدَّمتُها للسامع على ما بينها من فرقٍ، مُحافظًا على الأسلوب، وحتى صيغ النداء، وكان فيها اقتباس معنوي لفكرةٍ لا تمكن الإشارة إليه إذاعةً، وعزَّ إدراكه وتحديده من بعد، فأبقيتُه غفلاً من الإشارة».
المؤلف : فهد بن عبد الرحمن الرومي
الناشر : مكتبة التوبة للنشر والتوزيع
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/364179
- الورقات في أصول الفقهالورقات هو متن مختصر جداً تكلم فيه المؤلف - رحمه الله - على خمسة عشر باباً من أبواب أصول الفقه وهي: أقسام الكلام، الأمر، النهي، العام والخاص، المجمل والمبين، الظاهر والمؤول، الأفعال، الناسخ والمنسوخ، الإجماع، الأخبار، القياس، الحظر والإباحة، ترتيب الأدلة، المفتي، أحكام المجتهدين.
المؤلف : عبد الملك الجويني
الناشر : دار الصميعي للنشر والتوزيع
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/244320
- الأمن الفكري وعناية المملكة العربية السعودية بهالأمن الفكري وعناية المملكة العربية السعودية به: أصل هذا الكتاب محاضرة أُلقيت في مدينة تدريب الأمن العام بمكة المكرمة بتاريخ 5 - 3 - 1422 هـ، وهو بحثٌ يتناول موضوعًا من أهم الموضوعات التي تشغل هموم الناس فرادى وجماعات، وتمس حياتهم واستقرارهم فيها مسًّا جوهريًّا، وهو الأمن الفكري، الذي يعتبر أهم أنواع الأمن وأخطرها؛ لما له من الصلة المتينة بالهوية الجماعية التي تُحدِّدها الثقافة الذاتية المميزة بين أمة وأخرى.
المؤلف : عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر : موقع رابطة العالم الإسلامي http://www.themwl.org
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/330478
- أمثال شعبية من الجزيرة العربية مقتبسة من نصوص شرعيةأمثال شعبية من الجزيرة العربية مقتبسة من نصوص شرعية : هذا الكتاب يجمع عدداً من الأمثال الشعبية المختارة من الجزيرة العربية التي اقتبست من نصوص شرعية، ويؤصلها ويخرجها ويوضح معانيها، مقسماً إياها إلى أربعة أقسام، ما كان منها بلفظ آية، وما كان منها بمعنى آية، وما كان منها بلفظ حديث، وما كان منها بمعنى حديث، مورداً المثل وتخريجه وبيان معناه ومواضع استعماله، والأدلة الشرعية التي اقتبس منها المثل من آية قرآنية أو حديث نبوي، ثم يعلق على الحديث من حيث قوة سنده أو ضعفه، وينبه إلى ما جاء في هذه الأمثال من محذورات شرعية.
المؤلف : عبد العزيز بن محمد السدحان
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/307908












