القرآن الكريم » تفسير ابن كثر » سورة الأعراف
فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَىٰ أَجَلٍ هُم بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ (135) (الأعراف) 
كَشَفَ عَنْهُمْ فَلَمْ يَفُوا لَهُ بِشَيْءٍ مِمَّا قَالُوا فَأَرْسَلَ اللَّه عَلَيْهِمْ الْجَرَاد فَأَكَلَ الشَّجَر فِيمَا بَلَغَنِي حَتَّى إِنْ كَانَ لَيَأْكُل مَسَامِير الْأَبْوَاب مِنْ الْحَدِيد حَتَّى تَقَع دُورهمْ وَمَسَاكِنهمْ فَقَالُوا مِثْل مَا قَالُوا فَدَعَا رَبّه فَكَشَفَ عَنْهُمْ فَلَمْ يَفُوا لَهُ بِشَيْءٍ مِمَّا قَالُوا فَأَرْسَلَ اللَّه عَلَيْهِمْ الْقُمَّل فَذُكِرَ لِي أَنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام أُمِرَ أَنْ يَمْشِي إِلَى كَثِيب حَتَّى يَضْرِبهُ بِعَصَاهُ فَمَشَى إِلَى كَثِيب أَهْيَل عَظِيم فَضَرَبَهُ بِهَا فَانْثَالَ عَلَيْهِمْ قُمَّلًا حَتَّى غَلَبَ عَلَى الْبُيُوت وَالْأَطْعِمَة وَمَنَعَهُمْ النَّوْم وَالْقَرَار فَلَمَّا جَهَدَهُمْ قَالُوا لَهُ مِثْل مَا قَالُوا لَهُ فَدَعَا رَبّه فَكَشَفَ عَنْهُمْ فَلَمْ يَفُوا لَهُ بِشَيْءٍ مِمَّا قَالُوا فَأَرْسَلَ اللَّه عَلَيْهِمْ الضَّفَادِع فَمَلَأَتْ الْبُيُوت وَالْأَطْعِمَة وَالْآنِيَة فَلَا يَكْشِف أَحَد ثَوْبًا وَلَا طَعَامًا إِلَّا وَجَدَ فِيهِ الضَّفَادِع قَدْ غَلَبَتْ عَلَيْهِ فَلَمَّا جَهَدَهُمْ ذَلِكَ قَالُوا لَهُ مِثْل مَا قَالُوا فَسَأَلَ رَبّه فَكَشَفَ عَنْهُمْ فَلَمْ يَفُوا لَهُ بِشَيْءٍ مِمَّا قَالُوا فَأَرْسَلَ اللَّه عَلَيْهِمْ الدَّم فَصَارَتْ مِيَاه آل فِرْعَوْن دَمًا لَا يَسْتَقُونَ مِنْ بِئْر وَلَا نَهَر وَلَا يَغْتَرِفُونَ مِنْ إِنَاء إِلَّا عَادَ دَمًا عَبِيطًا . وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم : حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مَنْصُور الْمَرْوَزِيّ أَنَا النَّضْر أَنَا إِسْرَائِيل أَنَا جَابِر بْن يَزِيد عَنْ عِكْرِمَة عَنْ عُبَيْد اللَّه بْن عَمْرو قَالَ : لَا تَقْتُلُوا الضَّفَادِع فَإِنَّهَا لَمَّا أُرْسِلَتْ عَلَى قَوْم فِرْعَوْن اِنْطَلَقَ ضُفْدَع مِنْهَا فَوَقَعَ فِي تَنُّور فِيهِ نَار يَطْلُب بِذَلِكَ مَرْضَات اللَّه فَأَبْدَلَهُنَّ اللَّه مِنْ هَذَا أَبْرَد شَيْء يَعْلَمهُ مِنْ الْمَاء وَجَعَلَ نَقِيقهنَّ التَّسْبِيح وَرُوِيَ مِنْ طَرِيق عِكْرِمَة عَنْ اِبْن عَبَّاس نَحْوه : وَقَالَ زَيْد بْن أَسْلَمَ : يَعْنِي بِالدَّمِ الرُّعَاف . رَوَاهُ اِبْن أَبِي حَاتِم .
كتب عشوائيه
- من صور تكريم الإسلام للمرأةمن صور تكريم الإسلام للمرأة : فهذه صفحات قليلة تتضمن صوراً من تكريم الإسلام للمرأة.
المؤلف : محمد بن إبراهيم الحمد
الناشر : موقع دعوة الإسلام http://www.toislam.net
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/172583
- موسوعة أهل السنة في نقد أصول فرقة الأحباشموسوعة أهل السنة في نقد أصول فرقة الأحباش: في هذا الكتاب ردَّ الشيخ - حفظه الله - على كل شبهةٍ يتعلَّق بها أهل البدع عمومًا، والأحباش خصوصًا.
المؤلف : عبد الرحمن دمشقية
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/346917
- أحكام تمنى الموترسالة مختصرة في أحكام تمني الموت.
المؤلف : محمد بن عبد الوهاب
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/264153
- معالم في طريق الإصلاحمعالم في طريق الإصلاح : في ثنايا هذه الرسالة مالم يستضيء بها مريد الإصلاح، مستمدة من كتاب الله تعالى وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - وكلام أهل العلم.
المؤلف : عبد العزيز بن محمد السدحان
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/307787
- رسالة إلى المتقاعدينرسالة إلى المتقاعدين : يشكل التقاعد نقطة تحول هامة في حياة الفرد، خصوصاً بعد فترة طويلة من ممارسة عمل معين ملأ عليه حياته، وأعطاه دوره ومكانته الاجتماعية؛ فالعمل ليس مهماً من حيث توفير دخل ثابت للفرد وأسرته فقط، وإنما له دوره النفسي الهام. فالعاطل عن العمل حتى لو توفر له الدخل المادي المناسب يعاني من عدم الإحساس بالكفاءة وأهميته الاجتماعية، وقد يرافق ذلك ازدياد في المشاكل الأسرية داخل الأسرة. وإن في التقاعد معنى ضمنياً بأن المجتمع بدأ يستغني عن الفرد وخدماته، ومن ثَمَّ فإن وجوده سيكون بعد ذلك عالة على غيره، لذلك فقد أثبتت الدراسات النفسية والطبية أن مستوى الانحدار في الصحة الجسمية والنفسية يكون أشد سرعة في السنوات اللاحقة للتقاعد منها في السنوات التي سبقت التقاعد، وفي هذه الرسالة بعض النصائح والتوجيهات المهمة لمن بلغ سن التقاعد؛ لإشاعة الفكر العملي لأولئك الإخوة؛ للفت نظرهم للعمل في المجالات الخيرة النافعة ديناً ودنياً.
المؤلف : محمد بن علي العرفج
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/66479












