القرآن الكريم » تفسير ابن كثر » سورة التكوير
وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ (24) (التكوير) 
أَيْ وَمَا مُحَمَّد عَلَى مَا أَنْزَلَهُ اللَّه إِلَيْهِ بِظَنِينٍ أَيْ بِمُتَّهَمٍ وَمِنْهُمْ مَنْ قَرَأَ ذَلِكَ بِالضَّادِ أَيْ بِبَخِيلٍ بَلْ يَبْذُلهُ لِكُلِّ أَحَد . قَالَ سُفْيَان بْن عُيَيْنَة ظَنِين وَضَنِين سَوَاء أَيْ مَا هُوَ بِكَاذِبٍ وَمَا هُوَ بِفَاجِرٍ . وَالظَّنِين الْمُتَّهَم وَالضَّنِين الْبَخِيل . وَقَالَ قَتَادَة كَانَ الْقُرْآن غَيْبًا فَأَنْزَلَهُ اللَّه عَلَى مُحَمَّد فَمَا ضَنَّ بِهِ عَلَى النَّاس بَلْ نَشَرَهُ وَبَلَّغَهُ وَبَذَلَهُ لِكُلِّ مَنْ أَرَادَهُ . وَكَذَا قَالَ عِكْرِمَة وَابْن زَيْد وَغَيْر وَاحِد وَاخْتَارَ اِبْن جَرِير قِرَاءَة الضَّاد" قُلْت " وَكِلَاهُمَا مُتَوَاتِر وَمَعْنَاهُ صَحِيح كَمَا تَقَدَّمَ.
كتب عشوائيه
- أعمال القلوب [ الإخلاص ]الإخلاص هو أهم أعمال القلوب وأعلاها وأساسها; لأنه حقيقة الدين; ومفتاح دعوة الرسل عليهم السلام; وسبيل النجاة من شرور الدنيا والآخرة; وهو لبٌّ العبادة وروحَها; وأساس قبول الأعمال وردها. لذلك كله كان الأجدر بهذه السلسلة أن تبدأ بالحديث عن الإخلاص.
المؤلف : محمد صالح المنجد
الناشر : موقع الشيخ محمد صالح المنجد www.almunajjid.com
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/340013
- توجيهات إسلامية لإصلاح الفرد والمجتمعكتاب مختصر يحتوي على توجيهات إسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع.
المؤلف : محمد جميل زينو
الناشر : موقع الإسلام http://www.al-islam.com
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/116963
- طالب الإبتدائي في رحاب الآل والأصحابطالب الإبتدائي في رحاب الآل والأصحاب : كتاب مصور مناسب للأطفال يساعدهم في التعرف على الآل والأصحاب.
المؤلف : نجيب خالد العامر
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/260225
- الشفاعةالشفاعة: هل هناك شفاعة للنبي - صلى الله عليه وسلم - يوم القيامة؟ ومن أحقُّ الناس بها؟ وهل هناك بعض الفرق التي تُنسَب للإسلام خالَفَت وأنكرت الشفاعة؟ وما أدلة إنكارهم؟ يُجيبُ الكتاب على هذه التساؤلات وغيرها.
المؤلف : مقبل بن هادي الوادعي
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/380510
- مختصر الإيمان بالقضاء والقدرمختصر الإيمان بالقضاء والقدر : هذه الرسالة مختصرة من كتاب الإيمان بالقضاء والقدر للمؤلف.
المؤلف : محمد بن إبراهيم الحمد
الناشر : موقع دعوة الإسلام http://www.toislam.net
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/172705












