القرآن الكريم » تفسير ابن كثر » سورة الفجر
كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (17) (الفجر) 
" كَلَّا " أَيْ لَيْسَ الْأَمْر كَمَا زَعَمَ لَا فِي هَذَا وَلَا فِي هَذَا فَإِنَّ اللَّه تَعَالَى يُعْطِي الْمَال مَنْ يُحِبّ وَمَنْ لَا يُحِبّ وَيُضَيِّق عَلَى مَنْ يُحِبّ وَمَنْ لَا يُحِبّ وَإِنَّمَا الْمَدَار فِي ذَلِكَ عَلَى طَاعَة اللَّه فِي كُلّ مِنْ الْحَالَيْنِ إِذَا كَانَ غَنِيًّا بِأَنْ يَشْكُر اللَّه عَلَى ذَلِكَ وَإِذَا كَانَ فَقِيرًا بِأَنْ يَصْبِر وَقَوْله تَعَالَى " بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيم " فِيهِ أَمْرٌ بِالْإِكْرَامِ لَهُ كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيث الَّذِي رَوَاهُ عَبْد اللَّه بْن الْمُبَارَك عَنْ سَعِيد بْن أَيُّوب عَنْ يَحْيَى بْن سُلَيْمَان عَنْ يَزِيد بْن أَبِي غَيَّاث عَنْ أَبِي هُرَيْرَة عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " خَيْر بَيْت فِي الْمُسْلِمِينَ بَيْت فِيهِ يَتِيم يُحْسَن إِلَيْهِ وَشَرّ بَيْت فِي الْمُسْلِمِينَ بَيْت فِيهِ يَتِيم يُسَاء إِلَيْهِ - ثُمَّ قَالَ بِأُصْبُعِهِ - أَنَا وَكَافِل الْيَتِيم فِي الْجَنَّة هَكَذَا " . وَقَالَ أَبُو دَاوُد حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الصَّبَّاح بْن سُفْيَان أَخْبَرَنَا عَبْد الْعَزِيز يَعْنِي اِبْن أَبِي حَازِم حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ سَهْل يَعْنِي اِبْن سَعِيد أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " أَنَا وَكَافِل الْيَتِيم كَهَاتَيْنِ فِي الْجَنَّة " وَقَرَنَ بَيْن أُصْبُعَيْهِ الْوُسْطَى وَاَلَّتِي تَلِي الْإِبْهَام .
كتب عشوائيه
- صفة العمرةصفة العمرة: قال المؤلف: فهذه رسالة لطيفة نافعة في (صفة العُمْرة مِن الإحْرام حَتى التَّحلل) مع أدعية مختارة من القرآن والسنة. وقد جمعناها تحقيقاً وامتثالاً لأمر النبي صلى الله عليه وسلم كل مسلم ومسلمة بأخذ مناسك الحج والعمرة عنه. وقد أخذناها من كتابنا الجامع (مُخْتصَرُ الفقه الإسْلاميّ) وأفردناها لأهميتها ، وحاجة كل حاج ومعتمر إلى معرفتها.
المؤلف : محمد بن إبراهيم التويجري
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/380416
- السموالسمو: فإن علو الهمة وسمو الروح مطلب شرعي ومقصد إنساني، أجمع عليه العقلاء، واتفق عليه العارفون، والمطالب العالية أمنيات الرواد، ولا يعشق النجوم إلا صفوة القوم، أما الناكصون المتخاذلون فقد رضوا بالدون، وألهتمهم الأماني حتى جاءهم المنون، فليس لهم في سجل المكارم اسم، ولا في لوح المعالي رسم. وقد أردتُ بكتابي هذا إلهاب الحماس، وبث روح العطاء، وإنذار النائمين بفيالق الصباح، والصيحة في الغافلين.
المؤلف : عائض بن عبد الله القرني
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/324353
- صلاة الاستسقاء في ضوء الكتاب والسنةصلاة الاستسقاء في ضوء الكتاب والسنة: قال المؤلف - حفظه الله -: «فهذه رسالة مختصرة في صلاة الاستسقاء وما يتعلق بها من أحكام، بيَّنت فيها بفضل الله تعالى: مفهوم الاستسقاء، وحكمه، وأسباب القحط وحبس المطر، وأنواع الاستسقاء، وآدابه التي ينبغي للمسلمين أن يلتزموا بها في الاستسقاء، وبيّنت كيفية صلاة الاستسقاء، وموضع خطبة الاستسقاء، وأن السنة في الدعاء المبالغة في رفع اليدين، ثم ذكرت أدعية نبوية ثبتت في الاستسقاء، وأن السنة تحويل الرداء في آخر خطبة الاستسقاء واستقبال القبلة، وبيَّنت أن الاستسقاء بالكواكب والأنواء من أمور الجاهلية، ثم ذكرت الآداب المختصة بالمطر، وختمت بذكر آيات من آيات الله تعالى: الرعد، والبرق، والصواعق، والزلازل فذكرت كلام أهل العلم على ذلك، وقد استفدت كثيرًا من تقريرات، وترجيحات شيخنا الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله تعالى -».
المؤلف : سعيد بن علي بن وهف القحطاني
الناشر : المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/1938
- دلائل النبوةدلائل النبوة : في هذا الكتاب يستعرض المؤلف بعض الأدلة التي تشهد بنبوة النبي - صلى الله عليه وسلم -، تثبيتاً لإيمان المؤمنين، وخروجاً به من التقليد إلى البرهان والدليل، وهو أيضاً دعوة للبشرية التائهة عن معرفة نبينا - صلى الله عليه وسلم - وجوانب العظمة في حياته ودعوته، دعوة لهم للتعرف على هذا النبي الكريم، والإيمان به نبياً ورسولاً.
المؤلف : منقذ بن محمود السقار
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/172990
- 48 سؤالاً في الصيام48 سؤالاً في الصيام: كتيب يحتوي على إجابة 48 سؤالاً في الصيام، وهي من الأسئلة التي يكثر السؤال عنها.
المؤلف : محمد بن صالح العثيمين
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/1982












