القرآن الكريم » تفسير الطبري » سورة المؤمنون
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) (المؤمنون) 
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ } . قَالَ أَبُو جَعْفَر : يَعْنِي جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِقَوْلِهِ : { قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ } قَدْ أَدْرَكَ الَّذِينَ صَدَّقُوا اللَّه وَرَسُوله مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَأَقَرُّوا بِمَا جَاءَهُمْ بِهِ مِنْ عِنْد اللَّه , وَعَمِلُوا بِمَا دَعَاهُمْ إِلَيْهِ مِمَّا سَمَّى فِي هَذِهِ الْآيَات , الْخُلُود فِي جَنَّات رَبّهمْ وَفَازُوا بِطِلْبَتِهِمْ لَدَيْهِ . كَمَا : 19225 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله : { قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ } قَالَ : قَالَ كَعْب : لَمْ يَخْلُق اللَّه بِيَدِهِ إِلَّا ثَلَاثَة : خَلَقَ آدَم بِيَدِهِ , وَكَتَبَ التَّوْرَاة بِيَدِهِ , وَغَرَسَ جَنَّة عَدَن بِيَدِهِ , ثُمَّ قَالَ لَهَا : تَكَلَّمِي ! فَقَالَتْ : { قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ } لِمَا عَلِمَتْ فِيهَا مِنَ الْكَرَامَة . 19226 -حَدَّثَنَا سَهْل بْن مُوسَى الرَّازِيّ , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْن الضُّرَيْس , عَنْ عَمْرو بْن أَبِي قَيْس , عَنْ عَبْد الْعَزِيز بْن رُفَيْع , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : لَمَّا غَرَسَ اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْجَنَّة , نَظَرَ إِلَيْهَا فَقَالَ : { قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ } . 19227 - قَالَ : ثنا حَفْص بْن عُمَر , عَنْ أَبِي خَلْدَة , عَنْ أَبِي الْعَالِيَة , قَالَ : لَمَّا خَلَقَ اللَّه الْجَنَّة قَالَ : { قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ } فَأَنْزَلَ اللَّه بِهِ قُرْآنًا . 19228 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا جُبَيْر , عَنْ عَطَاء , عَنْ مَيْسَرَة , قَالَ : لَمْ يَخْلُق اللَّه شَيْئًا بِيَدِهِ غَيْر أَرْبَعَة أَشْيَاء : خَلَقَ آدَم بِيَدِهِ , وَكَتَبَ الْأَلْوَاح بِيَدِهِ , وَالتَّوْرَاة بِيَدِهِ , وَغَرَسَ عَدَنًا بِيَدِهِ , ثُمَّ قَالَ : { قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ } .
كتب عشوائيه
- الدعاء ويليه العلاج بالرقى من الكتاب والسنةالدعاء ويليه العلاج بالرقى من الكتاب والسنة: تحتوي هذه الرسالة على بيان فَضْلُ الدُّعَاءِ، آدَابُ الدُّعَاءِ وَأسْبَابُ الإِجَابَةِ، أَوْقَاتُ وَأَحْوَالُ وَأمَاكِنُ يُسْتَجَابُ فِيهَا الدُّعَاءُ، الدُّعَاءُ مِنَ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، مع بيان أهميَّةُ العِلاجِ بِالقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ، وكيفية عِلاَجُ السِّحْرِ، والعين، والْتِبَاسِ الْجِنِّيِّ بِالإِنْسِيِّ، والأمراض النفسية، وبعض الأمراض الأخرى.
المؤلف : سعيد بن علي بن وهف القحطاني
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/1927
- العقيدة الصحيحة وما يضادها ونواقض الإسلامالعقيدة الصحيحة وما يضادها ونواقض الإسلام: محاضرة ألقاها فضيلة العلامة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله - بين فيها أصول عقيدة أهل السنة والجماعة، إذا أنه من المعلوم بالأدلة الشرعية من الكتاب والسنة أن الأعمال والأقوال إنما تصح وتقبل إذا صدرت عن عقيدة صحيحة، فإن كانت العقيدة غير صحيحة بطل ما يتفرع عنها من أعمال وأقوال.
المؤلف : عبد العزيز بن عبد الله بن باز
الناشر : موقع الإسلام http://www.al-islam.com
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/1872
- مبادئ الإسلامقال المؤلف: ليس الإيمان بالله وبما أوجد على الأرض، وفي السماء وما بينهما، ليس الإيمان بخالق الكون ومدبره بكلمات يتغنى البعض بالنطق بها، رئاء الناس وإرضاء لهم؛ إنما الإيمان بالله اعتقاد مكين بالقلب مع تلفظ فاضل باللسان، وقيام بأعمال مفروضة تؤكد أن العبودية هي للبارئ تبارك اسمه، وجلّت قدرته، لا شريك له في الملك.
المؤلف : أبو الأعلى المودودي
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/380073
- إبطال التنديد باختصار شرح كتاب التوحيدإبطال التنديد باختصار شرح كتاب التوحيد : يعتبر كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - من عُمَدِ كتب الاعتقاد في باب توحيد الإلهية في عصره وما بعده إلى عصرنا الحديث, حيث لقي رواجاً وقبولاً كبيراً, وانتفع به مالا يحصيه إلا الله كثرة في العالم أجمع, ومازال العلماء له شارحين ومبينين ومعلمين. وقد كان من بين أفضل شروحه, شرح حفيد المؤلف سليمان بن عبد الله له, إلا إنه لم يتم في كتابه الشهير بـ "تيسير العزيز الحميد " وفي هذا الكتاب الذي بين أيدينا "إبطال التنديد" قام المؤلف - يرحمه الله - بالتعليق على كتاب التوحيد, مكثراً في نقولاته, وعزوه من شرح حفيد المؤلف المذكور قريباً، مع بعض الزيادات. وقد انتهى الشيخ حمد بن عتيق من تأليف هذا الكتاب في اليوم السابع من شهر شوال سنة 1255هـ.
المؤلف : حمد بن علي بن عتيق
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/291873
- صفات الله عز وجل الواردة في الكتاب والسنةصفات الله عز وجل الواردة في الكتاب والسنة: وضع المؤلف هذا الكتاب الخاص في ذكر صفات الله - سبحانه وتعالى -، مُستخلِصًا هذه الصفات من كتاب الله تعالى وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -؛ وذلك بالرجوع إلى أقوال العلماء في هذا الموضوع بخصوصه، والأحاديث الواردة في كتب السنة المشهورة؛ كالصحيحين، والكتب الأربعة، والمسند، وغيرها.
المؤلف : علوي بن عبد القادر السقاف
الناشر : موقع الدرر السنية http://www.dorar.net
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/335499












